The Impact of Oral Hygiene on Dental Caries among Patients with Type 2 Diabetes Mellitus: A Study in Alkhoms Municipality
يُعدّ تسوس الأسنان من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا على مستوى العالم، وله تأثيرٌ طويل الأمد على حياة المرضى. ويُعتبر مرضى السكري من النوع الثاني أكثر عرضةً للإصابة بمضاعفات الفم، مثل تسوس الأسنان، نتيجةً لارتفاع مستوى السكر في الدم لفترات طويلة، مما يُغيّر بيئة الفم ويُضعف جهاز المناعة. لذا، من المهم تحديد العلاقة بين نظافة الفم وحدوث تسوس الأسنان لدى هؤلاء الأفراد المعرضين للخطر، وذلك لتحسين سبل الوقاية منه. هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف العلاقة بين ممارسات نظافة الفم وحدوث تسوس الأسنان وشدته لدى مرضى السكري من النوع الثاني. استخدمت الدراسة تحليلًا مقطعيًا في مدينة الخمس (ليبيا)، حيث تمّ اختيار 289 مريضًا مصابًا بالسكري من النوع الثاني. وتمّ جمع البيانات من خلال استبيان مُنظّم وفحص سريري شامل للفم، حيث تمّ تقييم مُحدّدات تسوس الأسنان باستخدام مؤشرDMFT. شملت هذه الدراسة 289 مريضًا مصابًا بالسكري من النوع الثاني. كان متوسط العمر 37.0 ± 4.1 سنة، وبلغت نسبة من يعانون من ضعف السيطرة على مستوى السكر في الدم 68.9%. وبلغ متوسط مستوى الهيموجلوبين السكري (HbA1c) 8.1 ± 1.8. وسجلت الإناث درجات أعلى قليلاً في مؤشر تسوس الأسنان (DMFT) مقارنةً بالذكور. وشاعت ممارسات النظافة الفموية السيئة بين المشاركين. وارتبطت درجات مؤشر تسوس الأسنان المرتفعة ارتباطًا وثيقًا بانخفاض وتيرة تنظيف الأسنان بالفرشاة وقلة زيارات طبيب الأسنان. ووجدت علاقة ارتباط إيجابية قوية بين مؤشر تسوس الأسنان ومستوى الهيموجلوبين السكري (r = 0.885). وحدد تحليل الانحدار مستوى الهيموجلوبين السكري ووتيرة تنظيف الأسنان بالفرشاة كأقوى مؤشرين للتنبؤ بمؤشر تسوس الأسنان. تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن تحسين النظافة الفموية يرتبط بانخفاض مستويات تسوس الأسنان لدى مرضى السكري من النوع الثاني. لذا، ينبغي إدراج التثقيف الصحي الفموي ضمن بروتوكولات رعاية مرضى السكري لدعم تحسين نتائج صحة الفم.
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة روافد المعرفة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
جميع المقالات المنشورة في مجلة روافد المعرفة تخضع لترخيص المشاع الإبداعي "النسبة-غير تجاري-عدم الاشتقاق 4.0 الدولية" (CC BY-NC-ND 4.0).
يُسمح للآخرين بتنزيل الأعمال المنشورة ومشاركتها مع ضرورة نسبها للمجلة والمؤلفين، دون إجراء أي تعديلات عليها أو استخدامها لأغراض تجارية.
تبقى حقوق النشر محفوظة للمجلة وللمؤلفين معًا.
لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الرابط التالي:
https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0/



