إيحائية اللغة في قصيدة الإبحار إلى المجهول للبغدادي
تتناول هذه الدراسة تجليات اللغة الإيحائية في قصيدة "الإبحار إلى المجهول" لعبد المولى البغدادي، من خلال مقاربة أسلوبية وسيميائية تكشف كيف تتحول الألفاظ من دلالتها المعجمية المباشرة إلى طاقات رمزية وصوتية وصورية تُعمِّق التجربة الشعرية وتمنحها بعدًا فلسفيًا وجماليًا. تُبرز الدراسة دور الإيقاع الخارجي والداخلي، وإيحائية الأصوات، خاصة تكرار حرف النون وحروف المد، في بناء جو من الحزن والتيه والاغتراب، إلى جانب توظيف التكرار والحذف وإلغاء الروابط النحوية لتكثيف البعد النفسي. كما تكشف الدراسة عن طاقات الألفاظ الموحية (كالسراب، الدجى، السجن، الشفق) والرموز (الوطن، السراب، السجان، السلطان، الحمائم، الغربان) في تجسيد أزمة الذات وعلاقتها بالوطن والسلطة والعالم، مع اعتماد واسع على التشخيص وتراسل الحواس في بناء صور إيحائية مركبة تجعل القصيدة قابلة لقراءات متعددة عبر الزمن
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة روافد المعرفة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
جميع المقالات المنشورة في مجلة روافد المعرفة تخضع لترخيص المشاع الإبداعي "النسبة-غير تجاري-عدم الاشتقاق 4.0 الدولية" (CC BY-NC-ND 4.0).
يُسمح للآخرين بتنزيل الأعمال المنشورة ومشاركتها مع ضرورة نسبها للمجلة والمؤلفين، دون إجراء أي تعديلات عليها أو استخدامها لأغراض تجارية.
تبقى حقوق النشر محفوظة للمجلة وللمؤلفين معًا.
لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الرابط التالي:
https://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/4.0/



